قام وزير الداخلية المصري سيادة اللواء مجدي عبدالغفار بإتخاذ أول قرار رسمي هام جداً وخطير في قضية الفنانة المصرية ميرهان حسين، وذلك في الجزء الذي يخص الإعتداء علي تلك النجمة داخل قسم الشرطة، وهو الأمر الذي إنتشرت العديد من الأخبار والشائعات عنه في اليومين السابقين، مما دفع الوزير إلي إتخاذ هذا القرار.
حيث امر وزير الداخلية المصري أن يتم التحقيق في هذه الواقعة بشكل فوري وسريع جداً ومن جميع الجوانب، وذلك من أجل كشف حقيقة هذا الأمر، سواء تم الإعتداء علي ميرهان في قسم الشرطة كما تقول بالفعل من قبل ضابط الشرطة، أن أنها مجرد إتهامات تم توجيهها إلي ضابط الشرطة بشكل ظالم ولا أساس له من الصحة، وهو لا يظهر إلا بالتحقيق.
وكان قد قام نقيب الممثلين الفنان الكبير أشرف ذكي بتقديم مذكرة رسمية إلي اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية المصرية، يؤكد فيها ان الفنانة ميرهان حسين قد تعرضت للإعتداء داخل القسم، وتم التعامل معها بشكل مسيئ للغاية وغير لائق، وهو الأمر الذي يسلتزم تحقيق عاجل من الوزارة في تلك الواقعة كاملة.
وكان قد تم القبض علي الفنانة المصرية الشابة ميرهان حسين في احد أكمنة الشرطة، وتم توجيه تهمة الإعتداء علي الكمين لها، وكانت قد إنتشرت العديد من الأخبار حول الطريقة التي تم التعامل بها مع النجمة داخل قسم الشرطة، وهو الأمر الذي أثار الجدل في المجتمع المصري.











أعوام يتناول طعامه مع زوجته “هيلين شابانجو” والبالغة من العمر 61 عام، التي تزوجها منذ أسبوعين، وذلك بعد أن طلب منه جده أن يتزوج قبل وفاته، وأختار الطفل “هيلين”، صديقة العائلة، وهي أم لخمسة أطفال، والتي دفعت لها عائلة “سانيلي” 500 جنيه إسترليني، كي تقبل الزواج، وأقيم حفل الزفاف، الذي بلغت تكلفته 1،000 جنيه إسترليني، في تشواني في جنوب أفريقيا، هذا وقد أكد “سانيلي” أنه بدأ يشعر وكأنه رجل متزوج بالفعل، وأضاف أن يوم الزفاف كان رائع، وعلى الرغم من أن أصدقائه كانوا يعتقدون أنه يمزح، إلا أنه أكد شعوره بأنه زوج، ويعتبر هذا الزواج غير ملزم، حيث لم يتم توقيع أي أوراق قانونية، ولا يعيش الزوجان معاً، ولكن أحياناً تتم دعوة “هيلين” لتناول الغداء مع زوجها الصغير في منزل العائلة.








